وزير الموارد المائية: منذ أن توليت مهامي في 2022 مررنا بسنوات جفاف قاسية

وزير الموارد المائية: منذ أن توليت مهامي في 2022 مررنا بسنوات جفاف قاسية

اكد وزير الموارد المائية، عون ذياب، اليوم السبت، أن موسم الأمطار الجاري يحمل مؤشرات واعدة لسنة رطبة، بعد ما وصفه بـ”أكبر موجة جفاف في تاريخ العراق”، موضحاً أن البلاد لا تزال خارج مرحلة التخزين المائي، مع توجيه الجهود لتأمين احتياجات وسط وجنوب البلاد.

وقال ذياب، في تصريح للوكالة الرسمية تابعه موقع (الأنبار 360)، إن “موسم الأمطار الحالي يعد بداية مبشرة لسنة رطبة، رغم غياب الأمطار عن شهر كانون الأول”، مبيناً أن “شهور كانون الثاني وشباط وآذار ستشهد كميات أمطار جيدة بعد سنوات طويلة من الجفاف”.

وأضاف : “توليت مهامي في نهاية الربع الأخير من عام 2022، وكان عام 2023 جافاً، و2024 جافاً أيضاً، فيما يعد عام 2025 أكبر سنة جفاف في التاريخ. مررنا بسنوات قاسية، لكن هذا العام يشير إلى تحسن واضح، وأتمنى أن أودع حالة الجفاف بحالة إيجابية رغم الضيم الذي تحملناه”.

وأشار ذياب إلى أن “كميات الأمطار متفاوتة في شمال ووسط العراق، وقليلة في الجنوب، إذ تتركز الهطولات في الموصل ودهوك وجزء من أربيل بغزارة، ومتوسطة في السليمانية وأجزاء واسعة من أربيل وديالى، ومتفاوتة في بقية المناطق”، موضحاً أن “الوزارة ستقدم تقديرات دقيقة اليوم أو غداً”.

وأكد أن “العراق في بداية السنة المائية، وليس من الضروري البدء بالتخزين حالياً”، مشيراً إلى أن “الاحتياجات تتركز في وسط وجنوب البلاد لتأمين الرية الأولى لمحصول الحنطة المزروع على مساحة مليون دونم”. وأضاف أن “المناطق التي شهدت أمطاراً يمكن أن تحتسب جزءاً من الرية الأولى، بينما ستتولى الوزارة ضخ المياه إلى المناطق التي لم تصلها الأمطار، مع استمرار تزويد الأنهار بكميات منتظمة”.

وكشف ذياب أن “الوزارة فتحت سد حديثة بكمية 400 متر مكعب في الثانية، وسد الموصل بـ150 متر مكعب في الثانية، بانتظار ما ستحمله موجات الأمطار خلال اليومين المقبلين”.