سافايا: العراق يمتلك فرصة لتعزيز صورته كدولة تقوم على سيادة القانون
قال مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى العراق، مارك سافايا، اليوم السبت، إن العراق بات يُنظر إليه دوليًا بوصفه دولة قادرة على أداء دور أكبر وأكثر تأثيراً في المنطقة، شريطة معالجة ملف السلاح خارج إطار الدولة وحماية هيبة المؤسسات الرسمية.
وقال سافايا في تدوينته تابعها موقع (الأنبار 360) إن “أي اقتصاد لا يمكن أن ينمو، ولا يمكن لأي شراكة دولية أن تنجح، في بيئة تتشابك فيها السياسة مع قوى غير رسمية”، مشيراً إلى أن “العراق يمتلك اليوم فرصة تاريخية لتعزيز صورته دولياً كدولة تقوم على سيادة القانون لا على قوة السلاح”.
وشدد سافايا على “أهمية ترسيخ مبدأ الفصل بين السلطات، واحترام الأطر الدستورية، ومنع التدخلات التي قد تعرقل عملية اتخاذ القرار السياسي أو تضعف استقلال الدولة، مؤكداً أن الدول القوية تُبنى عندما تعمل السلطات الثلاث، التنفيذية والتشريعية والقضائية، ضمن حدودها الدستورية وتُحاسَب عبر آليات قانونية واضحة، بعيداً عن مراكز الضغط والنفوذ”.
وأضاف أن “العراق يقف حالياً على مفترق طرق حاسم، فإما أن يتجه نحو بناء مؤسسات مستقلة قادرة على فرض القانون وجذب الاستثمار، أو يعود إلى دائرة التعقيد التي أثقلت مساره خلال السنوات الماضية”.
وختم مبعوث ترامب تدوينته بالقول إن “المطلوب في هذه المرحلة هو دعم مسار الدولة، وتعزيز احترام الدستور، وترسيخ مبدأ الفصل بين السلطات، والالتزام الجاد بإبعاد السلاح عن السياسة، معتبراً أن ذلك يمثل الطريق نحو بناء عراق قوي يحظى باحترام المجتمع الدولي”.
