المرور: لجان مختصة لمراجعة اعتراضات المواطنين على الغرامات

المرور: لجان مختصة لمراجعة اعتراضات المواطنين على الغرامات

أوضحت مديرية المرور العامة، اليوم الأحد، أسباب ارتفاع الغرامات على بعض المركبات، مؤكدةً أن المخالفات المسجَّلة عبر الكاميرات تمر بثلاث مراحل تدقيق قبل اعتمادها، فيما أشارت إلى وجود لجان مختصة لاستقبال اعتراضات المواطنين.

وقال مدير إعلام المديرية، العميد نصير عبد الستار شهاب، في تصريح للوكالة الرسمية تابعه موقع (الأنبار 360)، إن “مشكلة الغرامات ومن بينها مركبات النقل الجماعي (الكوسترات والكيات) تفاقمت في الآونة الأخيرة، ووردتنا شكاوى عديدة من أصحاب هذه المركبات بشأن المخالفات المرورية المسجَّلة عليها”، مبيناً أن “من خلال المتابعة تبيّن أن بعض أصحاب المركبات يسلّمون مركباتهم إلى سائقين يعملون عليها بشكل يومي، وهؤلاء السائقون لا يهتمون بالغرامات ولا بالمخالفات”.

وأضاف أن “صاحب المركبة يتفاجأ بعد انتهاء عمل السائق بوجود مخالفات كثيرة عليها”، مشدداً على “ضرورة اهتمام صاحب المركبة بالمتابعة ومعرفة لمن تُسلَّم المركبة وكيف تُدار”.

وأوضح شهاب أن “هذه المخالفات تُسجَّل عبر كاميرات ذكية، وهناك نسبة خطأ محتملة، لكن توجد ثلاث مراحل تدقيق (فلاتر) يشرف عليها ضباط مختصون للتأكد من صحة المخالفة قبل رفعها إلى قاعدة البيانات، ثم تُرسل للمواطن عبر تطبيق عين العراق”، لافتاً إلى أنه “رغم كل التنبيهات التي وجهناها، ما زال الكثير من أصحاب المركبات لا يفعّلون التطبيق على هواتفهم، ثم يتفاجؤون لاحقاً بوجود مخالفات”.

وأكد أن “تفعيل تطبيق عين العراق والمتابعة المستمرة للمركبة سيجنب تراكم الغرامات”، مشدداً على أن “الالتزام بالتعليمات والقوانين المرورية يحول دون تعرض السائق لأي مخالفة”.

وبيّن أن “أبسط ما نطلبه من السائق هو ارتداء حزام الأمان، والانتباه للطريق، وعدم استخدام الهاتف أثناء القيادة لتجنب الوقوع في المخالفات”.

وأشار إلى أن “هذه أبسط المخالفات التي تتابعها مديرية المرور دائماً، إلا أن عدم الالتزام يؤدي إلى مخالفات مثل تجاوز الإشارة المرورية، والسرعة العالية، وعدم احترام قواعد السير”، مبيناً أن “لجان الاعتراضات في جانبي الرصافة والكرخ، وكذلك في مديرية المرور العامة، مختصة بمراجعة مخالفات الكاميرات واعتراضات المواطنين”.

وختم بالقول إن “أي مواطن لديه شكوى أو اعتراض يمكنه المراجعة، وسنستمع له ونقدم له المساعدة، ونتحقق من مخالفته ليطمئن ويقطع الشك باليقين”.