بحيرة الثرثار تتحول إلى (الرئة المائية) للعراق مع تصاعد أعمال التعميق والتوسعة في الأنبار
أعلنت دائرة تنفيذ أعمال كري الأنهار في الأنبار، اليوم الاثنين، أن بحيرة الثرثار باتت تمثل (الرئة المائية) للعراق خلال الموسمين الحاليين، في ظل شحّ الموارد المائية وتراجع الإيرادات الواردة من دول الجوار.
وقال مدير عام الدائرة، محمود عبد الله أحمد، في تصريح للوكالة الرسمية، تابعه موقع (الأنبار 360)، إن “الدائرة باشرت، بتوجيه من وزارة الموارد المائية ومتابعة مباشرة من الوكيل الفني للوزارة، بتنفيذ أعمال حفريات وتعميق القناة الرئيسة وحوض المضخات في بحيرة الثرثار، تمهيداً لنصب مضخات جديدة بارتفاعات أعلى، بما يتيح سحب كميات أكبر من المياه وتعزيز الإطلاقات المائية إلى عموم محافظات العراق لتلبية احتياجات القطاعات المدنية والزراعية والصناعية وسائر القطاعات المستفيدة”.
وأوضح أن “بحيرة الثرثار أصبحت خلال الموسمين الحاليين بمثابة الرئة المائية التي يتنفس منها العراق، نظراً لدورها المحوري في تعزيز وتأمين الخزين المائي، ولا سيما في ظل الشحّ المائي وقلة الإيرادات، ما يستدعي مضاعفة الجهود لاستثمار الخزين المتاح بأفضل صورة ممكنة”.
وأشار إلى أن “الأعمال الجارية تنقسم إلى محورين أساسيين؛ الأول يُنفّذ بالآليات الاعتيادية وبجهود كبيرة من ملاكات دائرة تنفيذ أعمال كري الأنهار، وبمساندة الهيئة العامة لصيانة مشاريع الري والبزل، وبإشراف الهيئة العامة لتشغيل مشاريع الري، إلى جانب إسهام جهات ساندة أخرى، منها مركز الدراسات والتصاميم الهندسية والمركز الوطني للموارد المائية، مع استمرار المتابعة والتدقيق لضمان تحقيق الأهداف الفنية وفق المواصفات المعتمدة”.
وأضاف أن “المحور الثاني يُنفّذ داخل البحيرة بواسطة الحفارة العائمة والآليات التخصصية العاملة في البيئات المائية حصراً، بهدف إنجاز الأعمال خلال فترة زمنية قياسية استعداداً لموسم الصيف المقبل”.
وتابع أن “الدائرة، وبالتوازي مع أعمال التوسعة الجديدة، تواصل تنفيذ أعمال الكري وإزالة الترسبات من حوض المضخات الكهربائية السابق باستخدام ثلاث كرايات، إضافة إلى الحفارة العائمة”، مؤكداً أن “الجهود مستمرة لإنجاز المشروع ضمن التوقيتات المحددة”.
وختم بالقول إن “العمل يسير بوتيرة عالية وبجهود مكثفة»، معرباً عن «أمله في إتمام المشروع ضمن الجدول الزمني المرسوم، بما يحقق الصالح العام ويعزز الأمن المائي للبلاد”.
